كلما ازداد احترامك لذاتك زادت ثقتك بنفسك وزاد احترام الآخرين لك ومن السهل أن تستدرجك مشاعرك كي تشعري بالقلق وعدم أهمية نفسك، فتقللين بالتالي من احترامك لذاتك أو تقضين عليه تماما. ولكن ما أسباب عدم احترام النفس حتى نتجنبها
يشعر الكثيرون بالإحباط في مرحلة ما من مراحل حياتهم لأسباب مختلفة، وعندما يحدث ذلك تتأثر ثقتهم بأنفسهم بسرعة. فقد تتصل بك صديقة عزيزة على قلبك وتتفقان معا على أن تزورك عصر اليوم، ولكنها لا تأتي ولا تتصل لتعتذر منك على الرغم من أنك تنتظرين زيارتها بفارغ الصبر، فيتسرب إليك إحساس بالضيق تقولين بينك وبين نفسك 'إنها لم تعد تحبني' 'إنها لا ترغب في رؤيتي' فيرتبط الإحباط وعدم الثقة بالنفس برباط وثيق.
ينشأ عدم الإحساس بالأمان من عدة أمور أهمها القلق مما ستحمله الأيام القادمة، وحتى عدم تكيف الإنسان مع محيطه، فمثلا عندما تشعرين بعدم الارتياح لما يجري حولك ولا تدرين ما يمكن فعله كي تغيري هذا الوضع، فإن هذا القلق يؤثر فيك أحيانا، وسيتطور هذا الشعور المزعج بعد فترة ليؤثر في نظرتك لنفسك، لأنك سجنت نفسك بداخله إلى درجة منعتك من مناقشة كل أمور حياتك بشكل موضوعي.
الفشل في الوصول إلى ما تصبين إليه قد يشعرك بعدم القدرة على تحقيق ما تريدينه لنفسك، وبالتالي قد يتولد لديك شعور بالضآلة وعدم الجدوى.
الانتقاد هو الشيء الذي يساء فهمه غالبا، خاصة إذا تعرضت للانتقاد بعد أداء عمل ما. ففي أحيان كثيرة يكون الهدف من الانتقاد الذي نتلقاه هو توضيح كيفية أداء العمل بشكل أفضل، أي أن هدف المنتقد هو تحسين مستوى أدائك وجعلك أكثر اتقانا ، لكن إذا أسأت فهم الانتقاد أو شعرت بأنه موجه إلى شخصك وليس إلى فعلك فسيكون هذا سبب آخر لتوجيه تهمة الفشل لذاتك.
إذا تصرفت بطريقة أحسست بعدها بالندم أو شعرت بأنها لم تكن الطريقة المثلى للتعامل مع الموقف، لا تفكري كثيرا وتلومي نفسك وتوبخيها على ما حدث، بل فكري بطريقة سليمة في الموضوع للبحث عما إذا كان هناك تصرف أفضل وما هو ؟تعرفي على خطئك واعترفي به، ثم فكري في كيفية إصلاح الموقف بكل عقلانية. المهم أن تفهمي أن كل إنسان يخطئ، ولكن المهم هو الاستفادة من الخطأ ومحاولة تفاديه في المرات القادمة.تعلمي درسا من الموقف الذي أزعجك ولا تدخلي في دوامة توبيخ الذات، لأن ذلك يجعل الأمور أسوأ ويؤثر سلبا في ثقتك بنفسك واحترامك لذاتك.
قد تتعرضين للانتقادات في مراحل مختلفة من حياتك، فينتقدك البعض بطريقة لطيفة لبقة ويستخدم البعض الآخر طرقا قد تكون جارحة ومزعجة، لكن اعلمي أن جميع من ينتقدونك لا يهدفون إلى إحباطك أو أنهم لا يحبونك، حتى إن لم تكن طريقتهم لطيفة، فكثير من الانتقادات تهدف إلى تطويرك وتحسين أوضاعك.استخدمي عقلك وإحساسك للتعرف على المفيد والصحيح من الانتقادات التي توجه إليك وما هو ضار وهادم، واعلمي أن الانتقاد الصحيح هو الموجه إلى العقل وليس إلى الشخص.مثلا عبارة مثل 'آنت ولد كسول' ليست انتقادا صحيحا، فالانتقاد السليم هو 'أنت أهملت دروسك'، لان الأول ينتقد الشخص والثاني ينتقد الفعل الذي ارتكبه..فإذا وجه احدهم إليك انتقادا ما، حاولي تحليله بموضوعية وهدوء للتأكد من مدى صحته، وحاولي العودة إلى المواقف التي سببت توجيه هذا الانتقاد. فإذا اقتنعت بالأسباب حاولي جاهدة إصلاح الأمور وتحسين هذا الجانب الذي جرى انتقاده.وإذا لم تجدي هذا الانتقاد موضوعيا ،ناقشي الشخص الذي وجه إليك بعد أن تهدأ ثورته إن كان غاضبا لتعرفي منه سبب انتقاده لك، واجعلي قلبك منفتحا لكلامه، فقد يفيدك أن تتعرفي على الجوانب التي تحتاج منك بعض العمل لتحسينها.أما إذا كان الانتقاد في شكل عبارات من قبيل 'أنت لا قيمة لك' أو 'أنت لا تفهمين شيئا، فهذا انتقاد مدمر وغير مفيد، إذ انه من الصعب عليك أن تفهمي المشكلة التي وراء هذه العبارة، كما إن تكرار هذا النوع من الانتقادات قد يسبب تبدد ثقتك بنفسك. فلا تسمحي بذلك ولا تصدقي أبدا إن هناك شخصا في العالم يحمل هذه المواصفات التي نعتك بها الآخر، وبالتأكيد انك أيضا لست كذلك.. ولكن إذا فعلت شيئا استفز من حولك فلا تأخذي الكلام على محمل الجد .....
تعلمي كيفية حماية نفسك، فالفخر بشخصيتك ودحر الفشل والتحلي بالروح الرياضية يعزز من احترامك لذاتك، وتمسكي بالأخلاقيات الكريمة والإيمان بالله وبهذا ستتعزز ثقتك بنفسك.
المشاركات الشائعة من هذه المدونة
Iggy Azalea - Black Widow ft. Rita Ora (Official Music Video)
بواسطة
yanniyousif
Katy Perry - Roar (Official)
بواسطة
yanniyousif
بواسطة
yanniyousif
المعلمة (( قصة رائعة )) ...؟؟؟؟؟ قصة يخسر من لا يقرأئها و يندم من لا يتعلم منها ******************************** حين وقفت المعلمة أمام الصف الخامس في أول يوم تستأنف فيه الدراسة، وألقت على مسامع التلاميذ جملة لطيفة تجاملهم بها، نظرت لتلاميذها وقالت لهم: إنني أحبكم جميعاً، هكذا كما يفعل جميع المعلمين والمعلمات، ولكنها كانت تستثني في نفسها تلميذاً يجلس في الصف الأمامي، يدعى تيدي ستودارد. لقد راقبت السيدة تومسون الطفل تيدي خلال العام السابق، ولاحظت أنه لا يلعب مع بقية الأطفال، وأن ملابسه دائماً متسخة، وأنه دائماً يحتاج إلى حمام، بالإضافة إلى أنه يبدو شخصاً غير مبهج، وقد بلغ الأمر أن السيدة تومسون كانت تجد متعة في تصحيح أوراقه بقلم أحمر عريض الخط، وتضع عليها علامات x بخط عريض، وبعد ذلك تكتب عبارة "راسب" في أعلى تلك الأوراق. وفي المدرسة التي كانت تعمل فيها السيدة تومسون، كان يطلب منها مراجعة السجلات الدراسية السابقة لكل تلميذ، فكانت تضع سجل الدرجات الخاص بتيدي في النهاية. وبينما كانت تراجع ملفه فوجئت بشيء ما!! ...
صراع المشاعر ....؟؟؟؟؟؟
بواسطة
yanniyousif
Katy Perry - Roar (Official)
بواسطة
yanniyousif
Blue - All Rise
بواسطة
yanniyousif
ابراهيم تاتلس ليلم لي
بواسطة
yanniyousif
ASSYRIAN WEDDING 2020 - MARADONA & RANA - PART 3
بواسطة
yanniyousif
Diana Kalashová | Česko Slov2011en sko má talent
بواسطة
yanniyousif
تعليقات
إرسال تعليق